ابن سبعين

145

أنوار النبي ( ص ) أسرارها وأنواعها

وحديث الديلمي عن جابر : « أنا أشرف الناس حسبا ولا فخر ، وأكرم الناس قدرا ولا فخر . . الحديث « 1 » » . وحديث الطبراني في « الكبير » ، وابن النجار في « تاريخه » عن عمر : « إن الجنة حرّمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها ، وحرّمت على الأمم حتى تدخلها أمتي « 2 » » . وحديث ابن أبي حاتم في « تفسيره » وأبي نعيم في « الدلائل » من طرق عن قتادة عن الحسن ، عن أبي هريرة وابن سعد عن قتادة مرسلا : « كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث » . وفي رواية : « أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا » . وحديث أحمد ، والبخاري في « تاريخه الكبير » ، وأبي نعيم والبغوي وابن السكن وابن سعد ، والطبراني ، والحاكم ، وصححه ، والبيهقي عن ميسرة الفجر ، والبزار ، والطبراني ، وأبي نعيم من طريق الشعبي عن ابن عباس ، وابن سعد عن عبد اللّه بن أبي الجدعاء التميمي أو الكناني : « كنت نبيّا وآدم بين الروح والجسد » . وحديث الترمذي وقال : حسن صحيح غريب . والحاكم والبيهقي وأبي نعيم عن أبي هريرة قال : « قالوا : يا رسول اللّه ، متى وجبت لك النبوة ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد « 3 » » . وحديث أحمد ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي ، والطبراني ، والبزار ، وأبي نعيم عن العرباض بن سارية :

--> ( 1 ) رواه الديلمي في الفردوس ( 1 / 45 ) . ( 2 ) رواه الطبراني في الكبير ( 3 / 63 ) . ( 3 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 2 / 665 ) ، والترمذي ( 5 / 585 ) ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وفي الباب عن ميسرة الفجر .